لعبة معرفة جماعية للعائلة والأصدقاء: لوحة سداسية تحمل حروف الهجاء، وكل خلية سؤال إجابته تبدأ بحرفها. أجب، احجز، وامدد دربك من ضلعك إلى الضلع المقابل — بينما ينافسك الآخرون على زر «أجيب!».



تلفاز أو لابتوب أو بروجكتر يفتح صفحة الشاشة: اللوحة، رمز الانضمام، والمؤقت — يراها الجميع ولا تعرض الأجوبة أبدًا. اختيارية: اللوحة تظهر أيضًا على هواتف اللاعبين.
جهاز واحد «سري» بيد المقدّم: وحده يعرض السؤال والجواب والبدائل المقبولة، ومنه يحكم صح/خطأ ويدير اللعبة.
يدخل بالرمز أو بمسح QR: زر «أجيب!» للسباق، بطاقات القوة السرية، واختيار الخلية في دوره.
من هاتفه يفتح «أنشئ لعبة»، يختار القواعد، ويحصل على رمز من 6 أرقام. الأسئلة وأجوبتها تظهر له وحده.
افتحوا صفحة الشاشة على التلفاز: تعرض اللوحة والرمز و QR للانضمام والمؤقت — دون الأجوبة أبدًا.
يمسحون الرمز ويدخلون بأسمائهم. في كل سؤال يتسابقون على زر «أجيب!» — من يضغط أولًا يجيب بصوته والمقدّم يحكم.
لكل لاعب أو فريق ضلع «بيت» على اللوحة السداسية. اربط بيتك بالضلع المقابل بسلسلة خلايا متجاورة بلونك — أول من يُكمل دربه يفوز فورًا.
كل خلية تحمل حرفًا، وإجابة سؤالها تبدأ به. «ال» التعريف لا تُحتسب: «النيل» إجابة صحيحة لخلية النون. أجبت صح؟ الخلية لك وتُلوَّن بلونك.
النصف الأول من المؤقت حصري لصاحب الدور، ثم يُفتح الزر للجميع: من يضغط أولًا يوقف القراءة ويجيب. إجابة خاطئة تحرمك من هذا السؤال — وقد تُهدي الخلية لصاحب الدور إن فعّلتم «عقوبة التسرع».
انسدّ طريقك تمامًا؟ تتحول قرصانًا: هاجم أي خلية خصم غير محمية بسؤال من الأصعب — أجب وخذها، وقد يعود دربك مفتوحًا.
خلايا قليلة تخفي حرفها ولا تكشفه إلا حين تختارها — مخاطرة صغيرة قد تفتح لك طريقًا لم يحسبه أحد.
درب مكتمل = فوز فوري. وإن جمدت اللوحة جولات كاملة (خيار قابل للإطفاء) حُسمت بالنقاط: كل إجابة تكسبك نقاطًا بحسب صعوبتها.
لا. كل شيء من المتصفح: المقدّم من هاتفه، الشاشة على التلفاز، واللاعبون بهواتفهم عبر رمز أو QR.
من لاعبَين إلى ستة مقاعد، وكل مقعد يمكن أن يكون فريقًا كاملًا — فتصلح لجلسة تضم اثني عشر شخصًا وأكثر.
نعم — عند الانضمام يختار كل لاعب فئته: «صغار» بأسئلة أسهل أو «كبار» بأسئلة أصعب، على اللوحة نفسها، مع صعوبة تتكيف مع أدائه.
البنك يتجاوز 1600 سؤال ويتذكر ما سُئل عبر الجلسات، فالتكرار نادر ويزداد ندرة مع كل تحديث.
مسؤول الأسئلة — يرى وحده السؤال والجواب والبدائل المقبولة، ويحكم بلمسة واحدة. هكذا تبقى روح الجلسة عائلية لا آلية.